mercredi, 23 juillet 2008
A voice for moderation, perhaps. But oppressive and intolerant nonetheless
By Joel Campagna*
U.S. Rep. Betty McCollum's recent visit to the North African nation of Tunisiahardly made headlines in Minnesota. But in Tunisiathe state-run media hailed her visit as a success for U.S.-Tunisian relations, citing the congresswomen's praise for Tunisiaas a "voice of moderation and wisdom in the world."
Tunisia, a close friend of the United States, also happens to be a police state intolerant of free speech and a free press. Tunisiais the Arab world's leading jailer of journalists, and it actively targets the few courageous individuals who attempt to speak critically of the government with imprisonment, police surveillance and violent attacks.
Disappointingly, McCollum did not raise any of that during her trip. "The premise of her visit was security," said the congresswoman's chief of staff, Bill Harper, explaining that Tunisia, while cooperating with the United States in the war on terror, opposed the Bush administration's intervention in Iraq. It was in that context that McCollum called the Tunisian leadership moderate and wise, he added.
The nation's president, Zine El Abidine Ben Ali, is a dictator who has been in power for 21 years. His government has long welcomed U.S.congressional delegations to the sunny capital of Tunis, where they have met with high-level officials pushing for closer U.S.-Tunisian ties. Unfortunately, McCollum is not the first U.S.official to remain publicly silent about Tunisia's terrible human rights and press freedom record, or the first to allow the Tunisian state-controlled press to exploit her visit for propaganda.
Just before McCollum's visit I witnessed Tunisia's repression firsthand while leading a 10-day fact-finding mission to Tunisfor the Committee to Protect Journalists. There, I met Delinda Boukhdir, the young wife of Slim Boukhdir, an Internet journalist at the time serving a one-year jail term on trumped-up charges of insulting a public employee.
The real reason Boukhdir was in jail was his harsh criticism of Ben Ali and his family. Boukhdir published online articles — such criticisms are unpublishable in the country's Soviet-style print press — accusing them of corrupt financial practices.
Until his welcome early release on Monday — the result of an intensive international campaign waged by journalists and press freedom groups — Boukhdir had endured difficult prison conditions that included a cramped cell with no running water and occasionally threatening cellmates. He had contracted scabies due to unsanitary prison conditions.
Through overt surveillance, Tunisia's omnipresent secret police frequently intimidated Delinda Boukhdir and her family. When I unsuccessfully attempted to visit Slim Boukhdir in prison, I saw how a dozen plainclothes police menacingly tracked Delinda and me through the streets of Sfax, Tunisia's second-largest city, on foot and in cars in a clear show of force.
Being subjected to such crude harassment is the norm for the country's small group of outspoken independent journalists, who are forced to write mostly online or for very small-circulation opposition papers. These critics have been placed under surveillance, assaulted by plainclothes police, had their phone and Internet lines cut, and been prevented from leaving the country.
Tunisiahas enamored its supporters in the United States with its strong economic growth, its support for women's rights and its overall political stability. But these notable gains have come at the same time the nation has withheld basic rights such as free expression.
Some have argued that Tunisiais among the best-suited Arab nations to make a transition to democracy. Tunisiaboasts the region's largest middle class; unlike many of its neighbors, it has no history of political or sectarian violence. To help Tunisiaembark on a process of democratic reforms, we need to support the brave Tunisians risking their own livelihoods in pursuit of basic freedoms.
McCollum and her colleagues on the Tunisia Caucus could use it as a forum not only to strengthen bilateral relations, but to also speak out in support of democratic reforms. The caucus should start by expressing concern for the troubling state of media freedoms in Tunisiaand the government's insidious harassment and censorship of independent journalists. Such a stand would also help set the record straight on where McCollum really stands on Tunisia— and not let the Tunisian state media do it for her.
Joel Campagna - Twincities - 07/22/2008
*Joel Campagna is senior program coordinator for the Middle East and North Africa at the Committee to Protect Journalists (CPJ). CPJ is a New York-based, independent, nonprofit organization that works to safeguard press freedom worldwide. For more information, visit www.cpj.org.
13:57 Ecrit par TUNISIA Watch dans Droits de l'homme | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note | Tags : Tunisie, Dictature, Repression
samedi, 19 juillet 2008
التحدي
"التحدي" هو الشعار الذي اعتمده "حزب الرئيس زين العابدين بن علي" لمؤتمره القادم الذي بدأت الإستعدادت له بالإجتماع الأخير للجنته المركزية و سيل الهذيان الذي بدأت تطفح به مختلف وسائل الإعلام الوطنية من خطاب مركز من المغالطات وخارج على السياق و منفصل عن كل الحقائق الدامغة و المشاغل الحية التي يعرفها و ينتظر حلولها كل التونسيون.
و"التحدي" الذي يرفعه اليوم "حزب الله ينصر من صبح"، عدى ما تحمله العبارة من استفزاز، ليس سوى تحدي لإحياء هذا الخطاب العائد إلينا من عقود سحيقة من تراث السياسات السلطانية بكل ما تحمله في ذاكرتنا من تأليه للطغاة المتجبرين و توسل لتشريع الظلم و تملق و انحطاط أمام الغاصبين. و لعل الكلمات هنا على قسوتها لا تفي بالمعاني اللازمة للتعبير عن شعور الازدراء الذي تضيق به صدور الأغلبية الساحقة من التونسيين.
و ما نراه اليوم من هذا الحزب، سواء في خطابه أو في طرق عمله وشعاراته، ليس جديدا و لا غريبا بل منسجم تماما مع تاريخه و سابق مواقفه. و بقدر ما يذكرنا مؤتمره الحالي بنفس الخطاب الذي كان يرفعه في أواخر عهد رئيسه السابق و مؤسسه ليصحوا ذات يوم على بيان يعلمهم أن معبودهم وزعيمهم و مجاهدهم الأكبر الذي يحكمهم إلى حد ذلك اليوم لم يكن سوى مختل المدارك العقلية بشهادة أطبائه و أقرب أعوانه. ورغم أن هذه المفارقة في حد ذاتها تكفي للوقوف على حقيقة حزب فرط في مصير بلاده لمختل عقليا رئيسا مدى الحياة فإنها لا يمكن أن تنسينا ما حصل منه سواء في ذلك العهد أو خلال العقدين الأخيرين من عهد خليفته، فقد كان دائما وكرا للطمع و الخسة و المناورات الدنيئة ضد كل الشرفاء و النزهاء و الوطنيين. و لم تصدر منه يوما كلمة حق في نصرة مضطهد أو للتنديد بمظلمة منذ قيام حكمه. و كان مع القمع دوما أينما كان و أي كان المستهدف بمحرقته و لو كانوا من بين أعضائه و في صفوف حزبه. و عندما انتفض الشباب وقفوا موقف العداء من أبنائهم فسيجوا الجامعات و ركزوا مراكز الشرطة في مختلف الكليات و بثوا أعوانهم من المخبرين و الجواسيس بين الطلبة و في مختلف إدارات المعاهد و الكليات كما هم بصدد مطاردته اليوم تحت مختلف اللافتات وفي كل الفضاءات. و هم يعرفون كما يعرف اليوم كل التونسيون كيف كان تعاملهم و ما هي مواقفهم ولا تزال من العمال و النقابيين و الضعفاء و المحرومين و المهمشين و ما حل و يحل بالديموقراطيين من عسف و جور و اضطهاد عندما حاولوا التصدي لهم و من من اليسار أو القوميين أو الإسلاميين أو الوطنين الأحرار على اختلاف مللهم ونحلهم لم يكن هدفا في يوم من الأيام لآلة قمعهم ولم يتعرض للمحاكمات و المطاردة و التجويع بسبب معارضته لهم؟
لذلك عندما أتحدث بهذا الكلام فأنا لا أتحدث عن تجربة ذاتية و لا عن مشكلة خاصة قائمة بيني و بينهم بل عن المشكلة القائمة بينهم و بين مجتمعهم و عن مشكلتهم مع تاريخهم من وحي الشعار الذي يرفعونه لمؤتمرهم و عن مشكلتهم مع واقعهم كما يدل عليها خطابهم. فمن هم التجمعيون حقيقة اليوم في يقين ووجدان كل التونسيين عدى كونهم بطانة السلطة مهما تغير الحاكمين و عملاء المتسلطين مهما بلغ مدى ظلمهم و دوسهم للدستور و القوانين و الإنتهازيين المتمعشين من إقصاء غيرهم عن مختلف حقوقهم المشروعة في وطنهم. فإن كانوا لا يستحون كيف لنا أن نستحي من مواجهتهم بحقيقتهم..
و يكفينا اليوم شاهدا على "ديمقراطيتهم" احتقارهم لكل من كان معارضا لهم فردا كان أو تنظيما مهما بلغت درجة ضآلته. لذلك تجدهم لا ينضرون بنضرة الإختلاف و لكن بنضرة العداء لكل من خرج عن خط الإذعان و المنافقة لهم حتى أنهم لا يدركون وهم ينفخون في صور بعض الرموز البائسة لتعدديتهم ممن نصبوهم على أحزاب بطشوا بمناضليها و سجنوا قيادتها الفعلية أن مهزلتهم الغبية لم تعد تنطلي على أحد سواهم. لذلك نجدهم من خلال سعيهم المحموم لابتزاز شواهد الولاء و التأييد لحكمهم لا يكشفون سوى حقيقة اغتصابهم للسلطة و طبيعة استبدادهم بالحكم إلى درجة العجز عن تصور طريقة أخرى لممارسته لا تكون قائمة على احتكارهم المطلق و تفردهم دون حسيب أو رقيب. و هذا ما يجعلنا نلمس ما نراه اليوم في خطابهم من أقوال لا مضامين لها تصدم العقل من فرط تخلفها و تبعث على النفور لتعارضها مع حقيقة ممارساتهم.
و هكذا تتضح حقيقة "التحدي" الذي يرفعه اليوم "حزب الرئيس زين العابدين بن علي" من خلال مؤتمره. و هذا التحدي ليس قائما على منطق سياسي من خلال جدلية اجتماعية و اقتصادية و إنما أساسا على حد أخلاقي بين نظرة تملك بالبلاد و تحكم في الرعية تسخر الخطاب لإحكام الجهل و التخلف و التسليم لمنطق القوة بالتجويع و السلب و الإقصاء و التشجيع على الخضوع بالتوسل و الإستجداء و التطميع كما يحصل هذه الأيام مع القصرين و قفصة و بين نظرة كفاحية تضع الحرية في أسمى مراتب تجلي الذات الإنسانية قولا و ممارسة و تعبر من خلالها على رؤيا تستجمع كل الأحلام و الأهداف و الطموحات التي يمكن أن تخالج أي فرد من أفراد مجتمعها خارج أي رؤية سياسية مرتهنة لممارسة السلطة باعتبار السلطة ليست سوى أداة يجب تسخيرها لخدمة كل هذه الأحلام و الأهداف و الطموحات.
و هذه الرؤيا لا تحتاج إلى خطاب جميل منمق بالمعاني السامية و الوعود الخاوية بينما يعجز عن المواجهة المباشرة القائمة على طرح المشاكل الحقيقية و الإنتظارات الفعلية لأنه خطاب قائم على مغالطة شعبه لا يسعى لتأليف مجتمعه و جمعه للمشاركة في رفع مختلف التحديات التي تواجهه بل إلى إقصائه و تجميده و كتم صوته لمصلحة أقلية تنتهب مقدرات وطنه و تستخف بمصيره. و هو علاوة على ذلك نظام يستمد موقعه بين قادة الأمم من تحقر شعبه و شرعيته من دوره في إضطهاده وفرض وصايته عنه لحماية الغير مما يهوله لهم من الأفكار التي تسكنه. و إذا كان الرئيس بن على في غياب بديل حقيقي عن إفلاس سياسة نظامه يسعى إلى النفخ في هالة حزبه من خلال تقديم أرقام واهية لعدد منخرطيه أغلبهم من المتكسبين و الإنتهازيين و المنافقين حفاضا على مواقعهم ممن لم يعد يخفى على أحد حقيقة عددهم في كل شعبة من شعبه فإنه يبقى مع ذلك عاجزا عن التعبير عن حقيقة ما يطمح إليه منخرطيه أنفسهم حتى أصبح انخراطهم لا يعبر سوى عن بؤس الأوضاع التي حكمت على الأغلبة الساحقة من بينهم على اليأس من قيمهم و التظاهر بالولاء في مواجهة شظف العيش الذي قادهم إليه حكمه. و هؤلاء سيصفقون لمن بعده كما كانوا يصفقون لمن قبله فطوبى لكم الحضيض الذي ترفعون بهم تحديكم. لكم صفكم و لنا صف كل التونسيات و التونسيين و هيهات للظلم أن يدوم...
المختار اليحياوي – 19 جويلية 2008
18:35 Ecrit par TUNISIA Watch dans Politique | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note | Tags : Tunisie, congrés du RCD, Dictature
dimanche, 25 mai 2008
شعارات: عندما تتكفل الرياضة بقول ما تحاصره السياسة
"كومندو.. كومندو
كي العادةجينا..وزدمنا بالعينو
العاصمة بلادو بالكرتوش يدرو
و الساحلي اللي نلقاه نغيبهالو..."
ليس هذا سوى نموذج من الشعارات التي تهتف بشوارع العاصمة و تهتز بها ملاعبها كل أسبوع و حتى عمت كامل تراب الجمهورية في الأيام الأخيرة. و قد أورد جانبا آخر منها الصحفي برهان بسيس في مقاله الأخير بجردة الصباح تحت عنوان " إلى أين؟!!" في ما أطلق عليه "خطاب الهامش".
و إذا كان الهامش في اللغة ما يخرج على الموضوع أو ما يكتفى بالإشارة إليه خارج نطاقه فإن ما كشفته حقيقة الشارع في الأيام الأخيرة من شأنها أن تجعلنا نفكر في إعادة التفكير في مفاهيمنا للأصل والهامش و مراجعة حساباتنا.
و أول ما يلفت الإنتباه نوعية تلك العبارات التي توسل بها شبابنا للتعبير عما يرفعه من شعارات يتغنى بها - مثل كوماندو و كاميكاز و انتحار و رصاص و قتل و غوانتانامو - في قطيعة و استخفاف كامل بالحالة الرسمية و ما يحكمها من محاذير وقوانين تجعل من مجرد التفكير في مثلها جريمة إرهابية. و لكن عنف التعبير لا يكتفي بما توحي به عبارته بل يتجلى أساسا في الصياغة المعتمدة في لفظه من حيث تعمدها إنتهاك كل ما هو أخلاقي و سوي بالمنظور الإجتماعي السائد. حتى أصبحت أحد العبارات النابئة شعارا للتحدي و التعبير عن إرادة إسقاط الفريق المنافس.
و قد فاجأ هذا العنف المنفجر للغيض المكتوم الذي تجلى خلال الأسابيع الأخيرة في البداية بحدته ثم بقوة التعبئة التي شكلها حول غايته و في مرحلة ثانية باتساع نطاقه متجاوزا حدود العاصمة ليعم أغلب مناطق البلاد تقريبا و أخيرا بالفرحة التي عمت البلاد ببلوغه لهدفه.
و قد يتناول المختصون قراءات ما تعبر عنه اللعنة وهذا العنف المكبوت من دلالات من وجهة نظر علم نفس الجماعات. و لكن الدلالة المباشرة كانت واضحة للجميع و لا تحتاج لمقالات لتبلغ الإدراك. فلم يكن فريق النجم المستهدف من حيث كان ذلك الفريق المتميز الذي تألق في مختلف البطولات و لكن صفته "الساحلي" هي التي حولته إلى كل ما تحيل إليه هذه الكلمة خلال نصف القرن من تاريخنا و التي تحولت في عهد النظام الحلي لمرادف للهيمنة الجهوية و الإستبداد المطلق على مختلف مناطق الجمهورية و ما تجلى به ذلك من إحتكار للسلطة و استيلاء على الدولة و استعلاء بالوجاهة و استفراد بالإمتيازات و ما يجسده كل ذلك من رموز على راس الدولة وفي موقع القرار في كل مكان لا مزية لهم و لا موهبة خاصة بهم عدى انتماءاتهم الجهوية و ما تطبعوا به من عنجهية و تعالي مثيرة للإستفزاز و تبعث على القرف و الإزدراء في كل مكان.
و يبقى ما حدث يوم الأحد 16 ماي على إثر مقابلة الإفريقي في باجة و النجم في قابس من تلك الأحداث التي سيذكرها التاريخ على مدى أجيال و هي أحداث لا علاقة لكرة القدم و لا للرياضة و لا حتى للفريقين بها. و لست هنا قي وارد إجترار الكم الهائل من الخطاب الممجوج الذي طغى على تعاليق الصحافة بمختلف أشكالها و لكن فقط للدعوة الرصينة الهادئة إلى التوقف عند الصورة التي قدمتها لنا الأشرطة المصورة عن موكب عودة النادي الإفريقي على طول المائة كلم للطريق الرابط بين باجة و تونس من جهة وتلك التي تضافرت حولها الشهادات حول ظروف عودة فريق النجم على طول المائتين وخمسين كلم الفاصلة بين قابس وسوسة. فبينما خرج السكان في مختلف المدن و القرى التي مر بها الموكب الأول بالهتاف و الزغاريد و رفع الأعلام كان الموكب الثاني يشق بصعوبة رحلة محفوفة بالمخاطر عرضة القذف بالحجارة و الإعتداء على السيارات و تحت وابل الشتم و الإستهزاء و التعيير و في كل مكان في عداء صريح بدون تحفظ أو أدنى اعتبار لكل ما أحيط به من حماية و احتياطات.
لا نشك في أن مدرب فريق النجم و لا حتى لاعبيه و أنصاره يدركون سبب هذا الكره الذي أصبح يلاقى به فريقهم و لا سر تلك الضراوة التي تمت مواجهتهم بها من قفصة و قابس و لا سر ذلك الإجماع من كل مكان على إسقاط لقب البطولة من يدهم و لكننا نعلم علم اليقين أن ألائك المقصودون تحديدا بانفجار هذا الغيض المكتوم قد أدركوا اليوم جيدا و لم يبقى لديهم أدنى شك عن مدى الكره و الإزدراء الذي أصبح يحمله لهم الشعب التونسي بكل فئاته و انتماءاته على طول البلاد و عرضها من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.
و لعلم يدركون قبل فوات الأوان أن " تجريب الحقيقة ربّما تكون أنجع من لعبة الغميضة مع الشعب" كما قال الشاب صحبي عمارة في مقاله الرائع في صحيفة مواطنون. فأين هم ومنطق الحوار و قد استبدت بهم حالة الصمم و أين هم من الشباب و هم لا يجدون غير تلك النفايات البشرية التي تكلست في مناصبها و تجمدت عقولها و لم يبقى لها للمحافظة عليها سوى الغيّ في مكرها و مواصلة نفث سمومها. و من أين لهم أن يدركوا ما يريده الشباب و ما ينفع البلاد و هم لا يغادرون أبراجهم إلا مخفورين بحراسهم معتقدين أنهم مازالوا قادرين على استغفال الناس بكذبهم و زيف دعايتهم منطوين على عصابتهم لا يعرفون إلا الوشاة و الكائدين أو المتزلفين يعتقدون إن كل الناس مجرد خدم لهم و أن البلاد ركعت و دانت لهم.
ألم يفهموا أن تلك الشعارات و كل تلك العبارات إنما هي موجهة في الحقيقة لهم و إلا كيف يعتقدون أنه يمكن الحديث في القرن الواحد و العشرين مع نظام يريد منظمات بلا منخرطين و مجتمع مدني بلا نشطاء و أحزاب بلا سياسيين و معارضة بلا معارضين و انتخابات بلا مراقبين و لا مترشحين و لا عمليات فرز تقنع كل المشاركين.
كيف يريدون صحافة تعتم على الأخبار وتبلد الأفكار و صحفيين لتحبير مقالات بلا نقد و لا مضامين.
إنهم يريدون قضاء لا يخضع للقوانين و قضاة يرتعدون للإنصياع لأرذل التعليمات
كما يريدون أن تصبح المؤسسات بلا نقابات و النقابات بلا نقابيين و الأجور بلا زيادات
و مع ذلك يفاخرون بالإنجازات و يتحدثون عن مزيد التضحيات.
كلها شعارات وليس هذا إلا من ذاك...
المختار اليحياوي – تونس 25 ماي 2008
21:40 Ecrit par TUNISIA Watch dans 20 Ans de Dictature en Tunisie | Lien permanent | Commentaires (1) | Envoyer cette note | Tags : Tunisie, Expression Politique, Dictature
mercredi, 21 mai 2008
Tunisie : Peur et suspicions
Les Tunisiens n’arrive pas à croire que des intouchables de l’entourage immédiat de leur président peuvent être inquiétés par une procédure judiciaire fut-elle instruite par la justice française. C’est l’impression dominant dont on peut ressortir à entendre les commentaires, à basse voix de la plupart du temps, des gens qui cherchent à éviter d’aborder publiquement de le sujet. Les gens redoute de se faire remarquer par des mots mal calculés à cette occasion dont ils auront à subir les conséquences une fois l’affaire réglée.
L’annonce faite par la presse internationale de l’implication pour la seconde fois des proches de Ben Ali dans une affaire de délinquance internationale a eu l’effet d’une douche froide que personne n’attendait. Ainsi, on ne trouve pas jusqu'à présent aucune insinuation à cette affaire dans les journaux même ceux de l’opposition. Un black-out total reste observé par le gouvernement et des autorités judiciaires sur ce qui c’est passé depuis vendredi dernier.
Sur le Web rare sont ceux qui ont osé aborder la question même parmi les site censurés à part Mme Bensedrine (1) qui a diffusé sur Kalima l’information, déjà, largement diffué depuis lundi à propos de la mise en arrestation de Imed Trabelsi, les plus audacieux parmi les autre n’ont fait que reproduire les rare articles publiés sur le sujet. Le site du virulent parti démocratique progressistes (PDP), dont le candidat déclaré à la présidentielle de 2009 faisait du fracas pour être admis à concurrencer Ben Ali, s’est mis pratiquement en veilleuse depuis le 18 mai à part un article relatif à « une maladie qui sévit dans les culture de foins à Gabes » daté du 12 et publié le 20 dans sa section Arabe.
Si la peur semble à la base du silence chez les particuliers, c’est plutôt par esprit calculateur que les partis, organisations et médias ont consacré l’omerta sur cette question. Un silence qui dit long sur la capacité de certains à assumer leurs revendications de liberté d’expression et leur prétention de lutte pour la transparence et contre la corruption.
Beaucoup semblent garder des espoirs de misère dans cette dictature. Ils sont incapables à défaut d’apporter une alternative politique crédible qui répond à l’attente de leur société de saisir l’occasion pour appeler ceux qui font les présidents en Tunisie à changer de dictateur et de le renvoyer dépenser sa fortune après que la célèbre revue Forbes l’a introduit dans son palmarès de dictateurs milliardaires.
Cet état d’esprit peut être présenté dans la note suivante d’un blogueur. Takko, explique parfaitement sous le titre « La fin ??? » ce que pense la majorité des tunisiens
« Plusieurs bloggers ont commenté la chronique qui risque de faire couler beaucoup d’encre : la mise en examen des « frères Traoré »[1]. Certains se sont même réjouit de l’existence d’une forme de justice ( ???) et ont cru (naïvement je suis obligé de le dire) que l’inculpation sera assortit d’un jugement de condamnation.
Tous ces gens ont oublié une règle incontestable : Il ne faut pas vendre la peau de l'ours avant de l'avoir tué". Et dans ce cas il se trouve que la « bête » est bel et bien vivante. S’il est vrai que les frères Traoré ont été différés devant la justice cela ne signifie en aucun cas une inculpation vu qu’il s’agit d’une mise en examen (lire attentivement les paragraphes concernant la procédure et les garanties). A bien regarder les failles et les échappatoires qu’offre cette procédure il y a fort à croire que l’affaire ne sera en fin de compte qu’un canular destiné à divertir et surtout à occuper les gens.
En marge de son caractère sensationnel, l’affaire, de part sa médiatisation et ambiguïté, pousse à se poser quelques questions : Depuis quand la justice tunisienne collabore-t-elle avec les justices étrangères ? Depuis quand la justice tunisienne agit-elle indépendamment et sans instructions venant d’en haut ? Quel magistrat (oueldettou oummou) oserait mettre le nez dans une affaire pareille s’il n’avait pas reçu le feu vert pour simuler une enquête ? Déjà, la Tunisie n’extrade même pas les ressortissants étrangers demandés par la justice de leurs pays qui trouve refuge dans notre pays. Le fera-t-elle avec ses propres ressortissant, surtout qu’ils s’agissent de personnalités intimement liées à la magistrature suprême ?
Supposons un instant que l’affaire poursuive son itinéraire ordinaire et que de la mise en examen on passe à l’inculpation et bien avant même que la condamnation ne commence à mijoter, le procureur français se verra aussitôt retirer l’affaire. Un cas de figure pareil ne sera pas une première dans les annales de la justice française.
Peut on imaginer un seul instant la magistrature suprême de ce pays accepter tout bonnement et volontairement de sacrifier devant l’autel de la justice française deux « offrandes » aussi grassouillettes ? En échange de quoi ? De centrales nucléaires ? De quelques Airbus ? Allons donc, soyons un moins naïfs. Peut-on imaginer un seul instant Sarkozy, quelques jours seulement après un séjour chez nous en fanfare et tout le titoum, donner son aval entier pour l’instruction d’une affaire qui ébranlerait de fond en comble les relations bilatérales entre les deux pays ?
Par ailleurs et à ce que je sache, la révolution n’a pas eu lieu encore à Carthage. Les mêmes têtes continuent à faire la pluie et le beau temps et ce au vu et au su de tous. Quelle folie les auraient piqués pour qu’ils se hasardent dans un pétrin de ce gabarit ?
Les apparences sont trompeuses et dans cette affaire elles le sont encore d’avantage. Cependant, les gens sont tombés dans le piège posé par cette manipulation machiavélique. Ils commencent à oublier Gafsa, le bassin minier, le PDP, l’augmentation des prix, les négociations sociales… et à se préoccuper du sort des Traoré qui eux sont sûrs qu’ils sont intouchables et invulnérables… »
Sarcastique et moqueur, aujourd’hui on peut lire « Big Trap Boy » auteur de l’un des plus célèbre blog du pays sous ce titre acclamateur « Je l’ai trouvée.. Je l’ai trouvée » expliquait comment il a trouvé en fin la solution à tous les problèmes d’ouverture, de démocratie et de droit de l’homme, d’emploi dont souffre le pays. Voici en traduction les passages les plus saillants :
« C’est en feuilletant le journal officiel du 09 mai dernier que j’ai trouvé le solution aux problèmes de tout les gens relatives au développement humain, aux droits de l’homme et à la démocratie posés par les difficultés de mise en pratique des textes juridiques et réglementaire relatifs a l’application des principes constitutionnels et de garantie du pluralisme
Alors je veux vous annoncer la bonne nouvelle de la publication d’un texte en forme de convention internationale, c'est-à-dire supérieure à notre loi locale qui va vous délivrez de tous vos problèmes politiques, juridiques et existentielles. Il comprend la garantie d’une vie digne, du travail et des droits économiques et sociaux.
C’est la « Convention relative aux droits des personnes handicapées »… C’est une convention qui permet à tout handicapé de vivre dignement en jouissant totalement de tous ses droits et disposant de tout ce qui le concerne, mieux que nous tous. C’est pourquoi j’ai compris que la solution pour chaque tunisien serait de disposer d’une « carte d’handicapé »
C’est bien cette carte même que présente les mendiants pour demander la charité dans le métro, elle va devenir un passe droit dans le pays qui n’a d’égal ni la carte d’identité, ni la carte d’électeur ni celle de membre dans l’association de développement. On doit prier dieu pour qu’ils nous facilitent son obtention, si non, n’ayez aucun souci, on a la solution : on n’a qu’a agresser les uns les autres… de façon à lui garder les séquelles d’une incapacité permanente et ainsi on aura de plein droit notre carte d’handicapé… Eh oui mes ami on est arriver à la situation ou les bien portant n’ont plus qu’a espérer d’être handicapé… »
C’est cette confrontation entre peur et suspicions d’un coté et un sentiment d’humiliation de l’autre que la Tunisie continue à supporter les jours sans lendemains sous la dictature de son second président à vie.
1- Il faut aussi noter comme le rapelle le commentaire de Sami plus bas le texte de Malek Khadhraoui sur Nawaat "Tunisie : Imed et Moaz Trabelsi mis en examen par un magistrat tunisien", Publié aussi sur son blog et que je n'ai pas cité concidérant qu'il s'inscrit dans l'espace de la syberdissidence et de la blogosphère tunisienne, abordée dans la seconde partie du texte et qui n'est pas concernée par les critiques que j'ai formulé.
Yahyaoui Mokhtar – Tunis 21 Mai 2008
[1] – L’auteur utilise le terme « frères Traoré » pour désigner les deux neveux par alliance du président Ben Ali « Moez et Imed Trabelsi » mis en examen par la justice française dans l’affaire de vol de trois bateaux de luxe et entendu récemment en présence d’un juge français (TUNISIA Watch)
20:55 Ecrit par TUNISIA Watch dans Liberté d'expression | Lien permanent | Commentaires (2) | Envoyer cette note | Tags : Tunisie, Politique, Dictature, Délinquance
jeudi, 08 mai 2008
Montée de tensions au sud-ouest sur fond de déséquilibre régional affligeant
Le black-out médiatique et le siége policier et sécuritaire n’ont pas permis de venir à bout de la contestation sociale que connaît la région de Gafsa et particulièrement la zone du champ minier depuis le début de l’année.
Hier après midi des informations concordantes ont commencé à circuler par SMS et téléphone sur le début d’un exode des habitants de la ville de Redayef, fuyants la répression policière vers les montagnes environnantes
D’après un communiqué du Comité de soutien aux luttes du bassin minier de Gafsa à Paris: « Un vaste mouvement parmi la population a conduit cet après-midi à une décision collective d’évacuer la ville. « Nous quittons notre ville pour la laisser aux policiers », telle est la manifestation du raz-le-bol exprimé par les habitants de Redeyef qui ne veulent plus subir le harcèlement continu des forces de police. » Ce mouvement intervient d’après le même communiqué suite de « la mort d’un jeune chômeur électrocuté la veille à l’intérieur d’un local de générateur électrique suite à une intervention brutale des forces de l’ordre ».
Parallèlement à cette évolution que connaît la ville de Redayef le journal algériens El Khabar rapporte aujourd’hui que les gardes frontières algériens ont ouvert les frontières hier à un nouveau mouvement d’exode devant quelques dizaines de familles de la délégation frontalière d’Oumlarais permettant ainsi à plus de 140 personne, fuyant la misère et l’abandon dans le quel il sont délaissés, de passer au niveau de oued Safsaf pour s’installer au Douar Aicha à l’intérieur du territoire algérien. C’est la deuxième fois que les habitants de cette région demande refuge dans le sol algérien au cours d’un mois.
D’un autre coté , et d’après l’agence France presse le maire de Paris, Bertrand Delanoë, doit retourner ce 8 mai en Tunisie, pour apporter une aide d'urgence de 200.000 euros octroyée par la Ville de Paris et l'Association Internationale des Maires Francophones (AIMF) aux villes victimes des émeutes de la faim. C’est la première fois qu’il est question de crise alimentaire et d’aide internationale pour la confronter dans ce dossier.
Cette situation ne fait que révéler à grand jour la lésion subie pendant des décennies par les régions du sud dans la répartition des efforts de développement entre les différentes régions du pays et l’amertume ressentie de ne pas voir les effets des bénéfices des ressources minière profiter à ceux qui l’ont produit et leurs régions. Totalement abandonnés à des activités informelles de commerce parallèle et de contrebande tolérée à travers les frontières avec l’Algérie et la Libye, les habitant de ces régions se sont trouvé subitement coupés de leur principal revenu après la militarisation des frontière des deux cotés après le regain d’activité terroristes d’Al Kaida dans le Sahara et la récente prise d’otage des deux touristes autrichiens.
La zone du bassin minier du sud ouest de tradition ouvrière de puis l’ère coloniale n’a connu aucun développement conséquent au cours des dernier cinquante ans d’indépendance à même d’absorber le nouvelle générations et d’ouvrir sur place de nouvelle issues pour les milliers de nouveaux diplômés déversés sur le marché du travail chaque année. Cette région contrairement aux autres régions du sud n’a pas développé de solutions appropriés pour parer à l’abondons dont elle fait l’objet de la part des autorité nationale comme c’est le cas du sud-est qui dispose aujourd’hui de la plus grande communauté immigrée du pays. Une immigration qui constitue aujourd’hui la principale ressource qui subvient aux besoins des habitants par les transferts effectués par leurs parents immigrés.
Dans Une conférence de presse, tenue hier par l’ambassadeur de France à Tunis pour commenter les derniers accords de coopérations conclus à l’occasion de la récente visite du président Sarkozy, il à révélé que le tiers de la communauté tunisienne immigrée en France qui compte plus de 600 000 personnes sont originaires de la seule gouvernorat de Médenine et de Tataouine. Un chiffre qui dépasse de loin le nombre actuel des habitants de cette région.
Ce n’est qu’à partir de ces constatations qu’on peut aboutir à une vision capable d’aboutir aux solutions indispensables pour corriger les graves injustices et le déséquilibre flagrant avec le quel la dictature continue avec entêtement à gérer le pays.
Yahyaoui Mokhtar – Tunis le 08 Mai 2008
16:33 Ecrit par TUNISIA Watch dans Société | Lien permanent | Commentaires (1) | Envoyer cette note | Tags : Tunisie, Contestations, déséquilibre régional, Gafsa, Dictature
samedi, 03 mai 2008
Journée mondiale de la liberté de la presse: De la liberté et de son expression en Tunisie
Le monde célèbre aujourd’hui la journée mondiale de la liberté de la presse. Cette célébration revêt comme chaque année deux aspects différents. Entre les pays ou la liberté c’est déjà instauré et ceux qui luttent encore pour sa consécration la différence n’est autre celle qui sépare les sociétés libres de celles qui vivent encore sous oppression. Si la presse est le support sur le quel s’exprime la liberté et le moyen qui reflète la liberté d’opinion dans une partie du monde aujourd’hui elle n’est encore aujourd’hui pour une grande partie de l’humanité que outil de propagande qui exprime et consacre la situation de domination que subit ces société et qui continue de les priver d’une jouissance effective des attributs de toute liberté et non seulement de celle de la presse et de l’expression.
En Tunisie, Nous sommes en ce 2008, dans un champ ou la liberté de la presse et d’expression est entrain de livrer un de ces combats qui ont fait des pays libres ce qu’ils sont aujourd’hui. Ce serait une grave erreur de se tromper et de prendre les quelques éclats de succès déjà réalisé pour des résultats acquis ou pour « un début d’ouverture » comme certains journaux veulent laisser croire aujourd’hui. Ce blog, comme tous les autre blog ou site qui ont choisi de s’exprimer en toute liberté sur leur pays sont totalement censurés et inaccessible en tunisie. Certains appartenaient même à des partis d’oppositions reconnues. Le même sort est encore réservé à tout journal ou site international d’information ou d’ONG critique envers le régime despotique du président Ben Ali. Si de rares journaux peuvent paraître aujourd’hui en Tunisie sans se soumettre totalement aux normes accablant la presse en Tunisie comme el Mawkef et Mouatinoun ils sont loin de gagner leur droit à une libre diffusion. Une liberté strictement surveillée qui ne peut mener en fin de compte qua la ruine et l’abandon.
Pour justifier le titre optimiste de couverture sur la liberté de la presse en Tunisie à défaut de trouver des entraves assouplies pour permettre cette liberté à énoncer l’éditorial du journal l’expression écrit « La preuve : La Tunisie est un pays ou l’on peut parler, comme ici, de sujets aussi sensibles que la liberté d’expression sans forcément épouser la thèse thuriféraire du régime à ce sujet. C’est aussi un pays ou l’on peut écrire, comme ici, que les lois réglementant le secteur de l’information sont encore coercitives et qu’elles gagneraient à être davantage libéralisés encore. » Un éditorial qui donnera certainement plaisir à lire à la dictature, car sans épouser sa thèse consacre ses objectifs et sa stratégie de continuer à tenir les médiat dans ses bras et à les nourrir par son sein au risque de leur administrer quelques coups sur les doigts parfois sans jamais aller jusqu'à couper le cordon ombilical qui les tenait leurs vies en perfusion indissociable de la dictature qui les a enfantés.
C’est cette presse, qui à défaut de pouvoir s’impliquer à fond dans les véritables débats qui secouent son pays affiche ostensiblement une auto adulation prétentieuse de donneur de leçons au point de se confondre avec la propagande du régime qu’ils font semblant de critiquer. Cette prise de position est d’une provocante légèreté qu’elle parvient à un moment ou la machine de répression s’abat avec toutes ses forces sur ceux qui ont choisies d’aborder les sujets que cette même presse a bien évités participant ainsi à l’occultation et à la désinformation propre à tout système autoritaire fermé à toute liberté.
Ce ne sont pas « les lois réglementant le secteur de l’information sont encore coercitives » qui l’ont empêché d’aborder les contestations sociales qui secouent depuis des mois la région de Gafsa et des champs miniers du sud ouest au point que des dizaines de familles se sont réfugiés en Algérie dans une quête désespérer de refuge qui leur fait oublier l’indescriptible injustice auquel ils sont soumis dans leur propre pays.
Ce ne sont pas non plus ces lois qui l’ont conduit à occulter l’information sur l’implication de deux proches directement liés à la famille du président dans des vols de bateaux sur une échelle internationale au point de faire l’objet de mandat d’arrêt international et d’être recherchés par Interpol alors que notre justice à été manipulés d’une lamentable façon pour leur servir de couverture à leur impunité.
Serait-il à mettre sur le compte des règlements en vigueur le fait d’éviter d’aborder le scandale qui vient de secouer les milieux financiers et bancaires en Tunisie et qui dévoilait les convoitises de pillage et d’appropriation que nourrie cette dictature au profit de quelques familles dont rien n’arrête plus la cupidité de s’approprier tout ce qui à de valeur ou qui parvient à leur rapporter plus dans ce pays.
En fin, pour ne pas abonder outre mesure dans les « preuves » du manque de respect de cette presse aux normes d’exercice de sa mission, peut-on reléguer au chapitre de simple fait divers indigne d’intérêt le drame qui vient de secouer plus de vingt six familles tunisiennes de Mhamdia et de Mahdia qui viennent de perdre leurs enfant dans une autre tentative d’immigration clandestine qui est devenu pour une grande partie de la jeunesse tunisienne le seul espoir qui leur reste au risque de leur vie pour échapper à une vie sans objet qui ne leur avait laissé aucune espoir dans une existence digne dans leur pays. Ne serait-il pas par là que le hiwar chabab « dialogue avec les jeune » doit commencer.
Quel journal indépendant peut passer à coté de tels événements tout en prétendant bénéficier d’une relative liberté de la presse et d’expression. S’il y des degrés dans l’ignorance d’une notion ou d’un fait le pire serait d’ignorer sa propre ignorance du sujet abordé. La liberté de la presse n’existe pas encore en Tunisie nous l’affirmons avec force et conviction tant que les tabous ériger sur certains sujets et au profit de certaines personnes n’ont pas définitivement disparus. Si elle peine encore à s’affirmer ce n’est pas exclusivement à cause du pouvoir et du caractère coercitif ses lois et règlements régissant le secteur, car aucun loi n’interdit encore d’aborder des faits avérés mais c’est la cause en partie des barons auto affirmé de nos média qui sont devenu maître dans l’art de pouvoir ronger la carotte tout en restant dépensé du bâton.
Face à la dictature, face à la censure, face à l’exclusion que nous partageons avec l’écrasante majorité de nos concitoyens dans la situation que traverse notre pays, face à tout ceux qui ont tout accaparé et cherchent à en avoir plus notre liberté d’expression ne peut que gêner tout ceux qui font tout pour ne faire taire car nous somme la voix qui les confond avec leur arbitraire, leur incapacité à se soumettre à la loi et d’accepter une justice digne de ce nom à la faire appliquer. Tout le reste n’est que métaphores et manipulations. Ceux qui ont tous les pouvoirs et tous les moyens en leurs mains savent que nous avons le soutien de toute l’opinion publique de notre coté comme ils savent qui a déjà perdu son dernier combat et sa crédibilité déjà.
Yahyaoui Mokhtar – Tunis le 03 Mai 2008
18:45 Ecrit par Mokhtar YAHYAOUI dans Liberté d'expression | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note | Tags : Tunisie, Dictature, Liberté de la presse
mercredi, 30 avril 2008
Sarkozy en Tunisie : « un appui total à la dictature de Ben Ali »
L’Etat tunisien est régulièrement critiqué pour ses nombreuses atteintes aux droits fondamentaux. Selon plusieurs organisations nationales et internationales, la torture, les arrestations et condamnations arbitraires sont monnaie courante dans le pays. Les libertés d’expression, de réunion et de manifestation, entre autres, sont bafouées. Mais le président Ben Ali a toujours réfuté ces critiques. C’est pourquoi les ONG ont beaucoup espéré de Nicolas Sarkozy, qui déclarait pourtant avoir préparé un chapitre des droits de l’homme pour sa visite. Sihem Bensedrine, présidente du Conseil national pour les libertés en Tunisie et farouche opposante au régime tunisien, a souhaité réagir.
Afrik.com : Quelles sont vos réactions à l’issue des déclarations de Nicolas Sarkozy lundi ?
Sihem Bensedrine : Je considère cette visite comme un appui total à la dictature de Ben Ali. Je ne suis pas vraiment surprise de l’attitude de la France. Depuis que Sarkozy est arrivé au pouvoir, aucun signe fort n’a été envoyé sur la question des droits de l’homme en Tunisie comme dans d’autres pays. Il a prétendu qu’il y avait un chapitre des droits de l’homme pour sa visite ici mais c’était juste de quoi faire taire les journalistes et peut-être l’opinion.
02:50 Ecrit par Malek Khadhraoui dans Droits de l'homme | Lien permanent | Commentaires (3) | Envoyer cette note | Tags : dictature, tunisie, FDIH, ATFD, CNLT, Sarkozy, Ben Ali
mercredi, 16 avril 2008
Tunisie: les manifestants de Gafsa font plier le pouvoir
Par Wicem Souissi - journaliste
Mais que fait la presse? Rien, ou presque. Les récents événements du bassin minier de Gafsa en Tunisie n’ont pourtant pas de précédent. Syndicalistes et jeunes chômeurs viennent de faire plier le régime de Zine Ben Ali, mais les journaux n’en font pas état.
Et pas seulement les médias locaux, qui reproduisent unanimement les dépêches rassurantes, voire euphoriques, de l’agence officielle TAP, qui rapporte au contraire l’adhésion (sic) de la population de ce Sud paupérisé aux choix du chef de l’Etat. A l'exception de quelques dépèches d'agence, la presse étrangère n'a pas cru bon de communiquer des informations à cet égards.
Et pourtant. Laissée pour compte du trop fameux "miracle économique" tunisien, la jeunesse locale reproche, depuis le 5 janvier, à l’entreprise publique d’exploitation du phosphate une politique de recrutement entachée de favoritisme. Elargie à l’échelle nationale, un esprit frondeur s’affichait sur leurs banderoles: "l’argent du peuple est dans les palais, et ses enfants dorment sous des tentes".
Grèves de la faim et manifestations bon enfant ont, à partir de dimanche 6 avril, pris un tour autrement revendicatif à la suite de l’arrestation massive, et des jeunes et des dirigeants syndicaux.
La veille, les syndicalistes avaient porté leurs revendications au sein de la capitale où des associations de défense des droits de l’homme et l’association des femmes démocrates (ATFD) en son siège de Tunis leur avaient témoigné leur solidarité. A leur retour chez eux, les autorités ont cueilli, au matin, leaders et troupes du mouvement de protestation.
Habitué à en imposer, le pouvoir a cependant dû faire face, dans la sous-préfecture de Redeyef, mercredi 9 avril, à une marche sans équivalent de la population comptant la présence éminemment symbolique des femmes de la ville.
Les autorités ont cédé. Les prisonniers furent relâchés. Les interrogatoires subis furent à l’évidence musclés: les images diffusées sur le Web en font foi.
Les revendications de justice sociale et de dignité n’en demeurent pas moins brandies en étendard. Solidaires, les composantes de la "société civile" tunisienne sont épaulées par les compatriotes vivant à l’étranger, notamment en France.
Hasard du calendrier ou pas, le 9 avril est une date que les Tunisiens ont en mémoire. Soixante-dix ans auparavant, les nationalistes avaient manifesté en masse contre le protectorat français. Prise de conscience aidant, ce fut un tournant décisif de leur lutte pour l’indépendance.
Il n’est pas impossible que, mutatis mutandis, ce soit aussi le cas, cette fois contre les injustices produites par une corruption galopante sous le régime de Zine Ben Ali. Les médias en parleront peut-être, mais a posteriori.
Par Wicem Souissi - Rue89 - 16/04/2008
14:55 Ecrit par TUNISIA Watch dans Politique | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note | Tags : Tunisie, Contestations, Manifestations, Gafsa, Dictature
samedi, 12 avril 2008
Solidarité avec le mouvement des habitants des régions délaissées
Black-out sur une légitime contestation
Les informations sur les arrestations et les agitations sociales dans le sud tunisien ces derniers jours et qui ont monopolisé à certain moments les pages d’information concernant la Tunisie, sur le Web et via les agences de presse et les médias internationaux, n’ont pas jusqu'à ce jour reçu de laissez-passer pour être publiées sur les médias nationaux, moins encore par la radio ou les chaînes de télévision nationales.
Officiellement il ne se passe rien à Gafsa, à Redeyef, ni ailleurs, et il ne s’est rien passé depuis le début de janvier. Le black-out est total. Les gens de la presse sont aussi unanimement disciplinés. Par peur, par connivence ou par lassitude, ils font partie de l’omerta. C’est ainsi que les Tunisiens sont traités, réduits au silence et laissés dans l’ignorance. Dans l’Etat-parti, la contestation n’existe pas et même si elle survenait, elle n’a jamais existé. Ici, on ne manifeste que pour dire merci au maîtres du pays.
Pourtant, on ne parle que de ça dans tout le pays. Gafsa, ce n’est pas au Japon ni en Indonésie, et la Tunisie n’est pas aussi grande que la Russie, si on oublie que les des deux tiers des Tunisiens ont leur cellulaires et même s’ils en manquait le téléphone arabe continu à fonctionner parfaitement, et cela tout le monde l’a à sa portée.
Alors que cherche-t-on à cacher ?
Le chômage, dont aucune famille n’est épargnée? Le mécontentement, à cause des dernières augmentations vertigineuses des prix que plus personne ne supportait ou ces provocantes inégalités sociales et régionales qui se sont creusées au point qu’il n’est plus possible de les dissimiler ?
Cet état de fait à un nom. On n’a pas besoin d‘être tellement érudit pour trouver le qualificatif qui doit lui être appliqué. C’est l’échec comme bilan. Et qu’on tient à ne pas dévoiler dans cette période charnière pour un président qui s’apprête à son auto reconduction pour un cinquième mandat de cinq ans, et un parti qui s’est approprié le pouvoir en exclusivité depuis plus de cinquante ans.
Non à une colonisation interne
Il y a un vers dans l’hymne national que les Tunisiens ont l’habitude de scander avec euphorie. Il dit : « … on meurt, on meurt pour que vive la patrie ». Ne sommes-nous pas arrivés à un stade où il est légitime de se demander si nous ne sommes pas sacrifiés, réellement, au profit de quelques corrompus?!
La région du Bassin minier du sud-ouest, dont on veut occulter la contestation, a permis à la Tunisie de figurer, depuis l’indépendance, dans les cinq premiers rangs des producteurs mondiaux du phosphate avec une moyenne de production de plus de huit millions de tonnes par an pour les dix dernières années. Ce produit, en plus des ressources qu’il génère, par son exportation a permis au pays d’avoir sa plus importante et lucrative industrie. A l'échelle mondiale, l'industrie tunisienne des phosphates occupe la 3ème place parmi les plus grands opérateurs internationaux dans cette activité.
Face à de telles performances que peut-on demander de plus à nos citoyens de la région de Gafsa, et que doit-on leur répondre quand on voit la situation de désolation que présente leur région, situation de marginalisation et de spoliation dans laquelle sont laissés ses enfants? N’est-il pas temps de se poser la question de savoir si cette fortune n’a pas profité à ceux qui l’ont produite, et à qui a-t-elle profité? Qu’a–t-on fait de mieux que le colonisateur par sa nationalisation? Les résultats ne sont–ils pas pire qu’ils ne l’étaient?
Il serait temps de revoir notre sens de l’équité et d’asseoir une nouvelle conception de notre politique d’équilibre régional. N’est-il pas contradictoire de voir que les régions les plus délaissées sont précisément celles qui apportent le plus à l’économie nationale et à sa prospérité? Ce serait une erreur de croire que ces régions demandent de l’aumône au pouvoir ou à leurs voisins du littoral fortuné. Elles ne demandent qu’une partie de ce qui leur revient de droit, du prix de leur phosphate, de leur pétrole, de leurs eaux et des moissons de leurs terres.
Arrêtez votre Hogra qui ne fait qu’envenimer les tensions
Le comble du mépris n’est pas ce silence assourdissant du gouvernement et des médias nationaux sur ce qui s’est passé dans cette région, mais la version officielle de la situation qui a été mise en avant :
Les habitants de Gafsa aurait, dit-on officiellement, manifesté de joie jeudi par « une marche imposante à travers les artères de la ville et à laquelle ont participé spontanément de nombreux citoyens et citoyennes, toutes catégories d'âge confondues, des militants du Rassemblement constitutionnel démocratique (RCD), des représentants des composantes de la société civile et des cadres régionaux et locaux, venus de toutes les délégations du gouvernorat pour exprimer leur reconnaissance au président Zine El Abidine Ben Ali »
Cette manifestation « spontanée » s’est déroulée suite à « la mesure qu'il a prise concernant la réduction de 2011 à 2009 des délais du parachèvement des travaux d'aménagement de réservoirs des laveries de phosphate, à Redeyef, Moularés, M'dhilla 1 et 2. » Les manifestants officiels n’ont par ailleurs pas manqué de « réitérer leur appel au président Ben Ali pour présenter sa candidature à l'élection présidentielle de 2009, afin de poursuivre le processus de réforme et de changement que connaît la Tunisie, depuis le 7 novembre 1987. »
C’est ainsi qu’on a pris l’habitude de se moquer des Tunisiens tout en leur volant leur bien et en les spoliant de leurs droits. Le texte, rapporté à la lettre par tous les médias en arabe comme en français, est une dépêche de l’agence de presse nationale TAP. On peut lire en bas de la photo qui illustrait la comédie organisée les remerciements de l’agence pour le journal du parti RCD « Le Renouveau » de le lui avoir envoyé pour comprendre comment et ou la dépêche à été rédigée et pour qui fonctionne cette institution financée par notre argent.







